الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم وشارح : على محمدى )
15
أصول الفقه ( شرح اصول فقه ) ( فارسى )
اصول است و در زمرهء مسائل حجت داخل است ؛ زيرا بحث از تعادل دو دليل يا تراجيح احد الدليلين على الآخر هم در حقيقت بحث از حجيت و دليليت است ؛ يعنى بحث مىكنيم از اينكه اگر دو دليل تعارض نمودند كدام حجت است و كدام لا حجت ؟ و خود ما اگرچه در آغاز جزء اول كتاب در رابطه با تقسيم مباحث اصولى به پيروى از مشهور گفتيم : بحث از تعادل و تراجيح را به عنوان خاتمه قرار خواهيم داد ، ولى هماكنون از رأى خود عدول كرده و معتقديم كه در مباحث حجت بايد طرح شود يكى به جهت رعايت اختصار و يكى به جهت مناسبت اين بحث با مباحث حجت . تبصرة فيه تذكره : جناب مصنف دو بار در ضمن بحث فرمودند : بنا بر مبناى ميرزاى قمى لازم مىآيد مباحث حجت از مسائل اصوليه خارج و در مبادى تصوريه آن داخل گردد . . . به نظر حقير ناتمام است ؛ زيرا بحث از اصل وجود موضوع كه هل القرآن حجة ام لا ؟ از مبادى تصديقيه است نه تصوريه و سه شاهد بر اين سخن داريم : 1 . تعريف مبادى تصوريه : مبادى تصوريه يك علم عبارت است از مجموعه تعريفها و حدود و رسوم يك علم . ما در اينجا در مقام تعريف و تصور نيستيم ، يعنى نمىخواهيم بدانيم كه الكتاب ما هو ؟ السنة ما هو ؟ الحجية ما هو ؟ ، بلكه مىخواهيم بدانيم كه هل القرآن حجة ؟ هل السنة حجة ؟ و . . . پس بحث از تصديق است . 2 . در كتاب حاشيه در خاتمه آن در رابطه با اجزاء العلوم ، جزء اول را موضوع مىشمارند سپس اشكال معروفى را مطرح نمودهاند كه شق سوم اشكال اين است : او التصديق بوجوده . . . سپس مىگويد : و الثالث من المبادى التصديقية و شاهدى هم از ابن سينا مىآورد . 3 . شيخ انصارى رحمه اللّه در رسائل ( بخش استصحاب ، ص 319 ) مىگويد : نعم يشكل ذلك بما ذكره المحقق القمى فى القوانين و حاشيته من ان مسائل الاصول ما يبحث فيها عن حال الدليل بعد الفراغ عن كونه دليلا لا عن دليليه الدليل و على ما ذكره قدس سره يكون مسئله الاستصحاب كمسائل حجيته الأدلة الظنية كظاهر الكتاب و الخبر الواحد و نحوهما من المبادى التصديقية للمسائل الأصولية ، و مرحوم رحمه اللّه در حاشيه همان صفحه مىگويد : تصور الموضوع و اجزائه و جزئياته و تصور معانى الالفاظ